التسويق الإلكتروني

البريد الإلكتروني لم ينته بعد!

البريد الإلكتروني لم ينته بعد!

البريد الإلكتروني لم ينته بعد! ربما أنت تستخدمه بطريقة خاطئة

هل انتهى عهد البريد الإلكتروني؟ أو على الأقل هذا ما تزعمه عناوين المقالات. كلنا يسعى لتفريغ صندوق الوارد من محتوياته، لكن لو تم تنفيذ حملات البريد الإلكتروني بالشكل الصحيح، لن تستطيع العلامات التجارية تخمين مدى قوتها وتأثيرها.

 

لماذا صمد البريد الإلكتروني حتى اللحظة؟

كانت جدوى حملات البريد الإلكتروني موضع نقاش بين المسوقين منذ اعتماد البريد الإلكتروني كقناة تسويقية على نطاق واسع. صحيح أن معدلات فتح البريد الإلكتروني لم تعد كالسابق، لكن المستهلكين لا يالن يتفقدون بريدهم الإلكتروني 20 مرة في اليوم. هذا هو السبب الذي يجعل أنجح المسوقين يربطون بين حملات البريد الإلكتروني وعائد الاستثمار الكمي.

 

في الواقع، إن انتشار الهواتف الذكية جعل البريد الإلكتروني أكثر فعالية من أي وقت مضى. وفقاً لدراسة حديثة، 3 من أصل 5 مستهلكين يتفقدون بريدهم الإلكتروني أثناء التنقل، في حين أوضح 75% من المشاركين في الدراسة أنهم يستخدمون هواتفهم الذكية في أغلب الأحيان للتحقق من البريد الإلكتروني.

 

بغض النظر عن المنتج أو الخدمة التي تبيعها، يقضي معظم العملاء المحتملين أوقاتهم قريباً من هواتفهم الذكية، حيث توجد تطبيقات البريد الإلكتروني على بعد نقرة واحدة من شاشتهم الرئيسية. إن إرسال محتوى عالي الجودة إلى صناديق بريد العملاء المحتملين هي أسهل الطرق للوصول إليهم. كل ما تحتاجه هو إرسال رسالة قيمة بما يكفي لتحفيزهم على فتحها.

 

هنا تماماً تكمن المشكلة. كيف تحظى على الانتباه وسط مئات الرسائل؟ يفتح الأشخاص البريد الإلكتروني الخاص بالعلامات التجارية التي يثقون بها فقط ويستجيبون له. إذا كان عميلك المحتمل لا يثق بعلامتك التجارية، ولا تهمه رسالتك، فإن أقل ما يمكنه فعله في أحسن الحالات هو حذف بريدك الإلكتروني بدون تفكير. والاحتمال الأسوء، هو ترك انطباع سلبي عن علامتك التجارية بسبب الرسائل المزعجة المتكررة التي لا تهمه.

 

قد يكون التسويق عبر البريد الإلكتروني سلاح خطير إذا تم اتباع الأساليب الخاطئة، لكنه يعتبر وسيلة تسويقية غنية لأولئك الذين يضعون أنفسهم مكان العميل ويتصرفون من هذا المنطلق.

 

إرسال البريد الإلكتروني الذي يثير اهتمام المتلقي

 

تماماُ مثل أي استراتيجية تسويق رائعة، تبدأ حملات البريد الإلكتروني الذكية بوضع المشتري في الاعتبار. يحتاج العميل المحتمل في مرحلة التوعية إلى رسائل مختلفة من المشتري في المرحلة الثانية من عملية الشراء وهي مرحلة الاعتبار. يؤدي تحسين رسالتك مع المرحلة الصحيحة من رحلة المشتري إلى تحسين أداء المقاييس الرئيسية بشكل كبير، مثل: معدلات الفتح، ونسبة النقر مع التأكد من تزويد فريق المبيعات بالعملاء المحتملين الجاهزين للحديث معهم. كلما كان البريد الإلكتروني أكثر تناسباً مع المرحلة التي يمر بها العميل المحتمل في عملية الشراء، كلما حققت حملات البريد الإلكتروني نتائج أفضل.

 

لإنشاء حملة تنقيط إلى البريد الإلكتروني ناجحة، إليك أفضل الممارسات:

 

  1. تمكين المبيعات أولوية

الهدف من الاستثمار في حملة البريد الإلكتروني هو تحقيق الإيرادات، ضع هذا الهدف نصب عينيك عند البدء.

 

عندما تبدأ بالكتابة، قم بتحديد المرحلة التي ترغب في استهدافها من رحلة الشراء. هل تتحدث إلى عملاء محتملين على دراية بمشكلتهم؟ هل بدأوا في التفكير بحلول محتملة لهذه المشكلة؟ هل هم على استعداد لاتخاذ القرار؟

عند الإجابة على تلك الأسئلة، حدد مؤشرات الأداء والأرقام القياسية لرسم الخطة. فكر في النبرة التي تستطيع من خلالها بناء الثقة بأقصى سرعة مع المشترين. هل تريد أن تظهر بمظهر ودي أو بمظهر الخبير لتحظى بثقة عملائك المحتملين؟

  1. جمهور أكثر دقة = رد أسرع

إن إرسال بريد إلكتروني لجميع الأشخاص سواء كان مهتماً أم لايشبه رمي الأموال من النافذة. في الحالتين ستحصل على نفس معدل إتمام صفقة البيع.

تعتمد حملة التنقيط على التقسيم الذكي للنجاح. اقضي المزيد من الوقت في التعرف على الجمهور المستهدف. ما هي مخاوفهم؟ ما هي نقاط ضعفهم؟ ما هي الأدوار التي يقومون بها في منظماتهم، وما هي الحلول التي يبحثون عنها؟

 

قم بفصل العملاء المحتملين الذين يشترون بسرعة عن العملاء الذين يحتاجون وقتاً أكثر للتغذية والتجهز لاتخاذ القرار. إذا ضغطت مبكراً باتجاه قرار الشراء، ربما تصبح غير مرغوب بك في نظر جمهورك الناشئ.

 

  1. الأتمتة تنجز النصيب الأكبر من العمل

بدلاً من توظيف متدرب ليقوم بتتبع وقت إرسال البريد الالكتروني، استخدم أدوات الأتمتة التسويقية لنشر محتوى جديد في أوقات محددة.

لا يحتاج العملاء في مرحلة التوعية إلى الكثير من رسائل بريد اكتروني، قم بتقييد عمليات التواصل لتتمكن من الوصول إليهم. عندما يضغط شخص ما على رابط أو يفتح بريداً إلكترونياً، خذ هذا السلوك كإشارة للاستمرار في عملية التواصل. عندما يزيد نشاط عميلك المحتمل، قم بتسريع وتيرة التواصل معه.

دع الروبوتات تقوم بعملها، أما أنت اقض المزيد من الوقت في تطوير محتوى جذاب يرغب جمهورك في استهلاكه. إذا كنت تفعل ذلك بالشكل الصحيح، فلا بد أنهم يتطلعوا إلى البريد الكتروني القادم منك. وهذا يتطلب إنشاء محتوى ذي صلة عالي الجودة للحفاظ على معدلات تحويل مرتفعة.

هل تكافح من أجل توليد عملاء جاهزين للمبيعات؟ هل هناك شيء ما يمكن أن تفعله بشكل أفضل؟ ربما بذل المزيد من الجهد في إعداد بريد إلكتروني غني بمحتوى يهم عميلك المحتمل هو كل ما تفتقده في استراتيجيتك التسويقية. راجع حساباتك الآن!

 

المصدر:

ترجمة من https://edit-blog.marketo.com/2019/07/email-isnt-dead-youre-just-doing-it-wrong.html

 

تصفح العديد من المقالات المتنوعة التي تُلبي حاجتك وتَحل مشكلتك